حسن حسن زاده آملى

379

هزار و يك كلمه (فارسى)

خوب و شايسته و به همه فرشتگان و فرستادگان و خوبان خدا مىفرستد . دستوراتى كه در نماز بايد بجا آورده شود و گفته شود ، بندبند آن همه آموزنده است ، و هر بند آن راه و رشته‌اى در خداشناسى است ، و آيين و روش آموزش زندگى و بندگى است كه اگر سخن به ميان آيد و گسترش يابد چند دفتر بزرگ نبشته آيد . اكنون درباره نماز به همين اندازه بسنده مىكنيم . و در پايان گوييم : درود خداى بخشاينده مهربان برنمازگزاران راستين بادا . و به حق « طه » انس « آنسه » ام با خدايش روزافزون بادا تا به درستى « عارفه » باللّه و « و الهه » في اللّه شود ، و مانند ابو الحكماء « ادريس » پيامبر خدا - كه او را اخنوخ و اراتوستنس و اراطس و اراطينس و هرمس و ارميس و الياس نيز گويند - به اسرار حروف و أعداد و كلمات بىكران و بىپايان كتاب بزرگ هستى آشنا و آگاه گردد ، بار خدايا چنين بادا . قم - حسن حسن‌زاده آملى 11 رجب 1415 ه ق - 24 / 9 / 1373 ه ش كلمهء 277 قوله علت كلمته : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ( سوره فاطر ، آيه 12 ) . و في النفحة الرابعة من نفحات صدر الدين القونوي : قال تعالى في حق أرواح عباده : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ أي الأرواح الطاهرة لأنّ الطيب فى الشريعة الطاهر . و قديرد بمعنى الحلال و هو أيضا راجع الى الطهارة . ثم قال : و العمل لصالح يرفعه لأن الأعمال هي المطهرة للنفوس الملوّثة فترقى بأنوار الطاعات و الأوصاف المقدسة الموهوبة و المكتسبة إلى الدرجات العلى كما تكرّر إخبار النبى ( ص ) عن ذلك . ( النفحات ، ط 1 من الحجرى ، ص 18 ) . و أقول : فالكريمة دالة على اتحاد العلم و العالم و المعلوم ، و كذلك على اتحاد العمل و العامل و المعمول بحيث تصير المعارف العقلية و لبوب الأعمال الصالحة